خلّيك بأمان، بالإنترنت كمان! شهر شباط 2022 هو الشهر الوطنيّ لحماية الأولاد في الشبكة

نُخصّص هذا العام شهرًا كاملاً من أجل أن نفكّر، ونتعلّم، ونروّج استخدام أبنائنا لشبكة الإنترنت بشكلٍ آمن ومسؤول

يمضي أبناؤنا (ونحن أيضًا) وقتًا في شبكة الإنترنت أكثر من أيّ وقتٍ مضى. أجبرنا وباء الكورونا على القيام بتغييرات كثيرة في أسلوب حياتنا، وقد نجح الكثيرون في الحفاظ على روتين يوميّ وعلى استمرار نشاطاتهم وعملهم بفضل الإنترنت. نحن نتعلّم عن طريق الشبكة، ونعمل من خلالها، ونلتقي مع العائلة والأصدقاء، و نشتري احتياجاتنا ونلعب ونشاهد الأفلام، ونمرّر الوقت فيها أيضًا، أحيانًا، دون أيّ سبب.

أصبح الإنترنت جزءًا لا يتجزّأ من حياتنا، وهذا أمر جيّد لأنّه يفتح أمامنا شبّاكًا لإمكانيّات غير محدودة، ويتيح لنا الروتين حتّى في فترات عدم الاستقرار، كهذه الفترة التي نعيشها.

ولكن، إلى جانب الإيجابيّات العديدة للإنترنت، من المهم أن نتذكّر أنّ الإنترنت يجلب إلى عتبة بيتنا مخاطر وحالات إساءة محتملة، كالعنف، و الأشخاص الذين يسعون لإيذائنا، كالمحتوى غير الملائم لنا، أو المحتوى المسيء، واحتمالات المجهوليّة والاختباء من وراء الشاشة، وغيرها.

 

ولأنّ الإنترنت احتلّ مكانةً مركزيّة في حياتنا، حدّد الاتّحاد الأوروبيّ يوم الإنترنت الآمن (Safer Internet Day) مع بداية شهر شباط من كلّ عام. يُخصّص هذا اليوم لخلق حيّز إنترنت آمن لكلّ المستخدمين، وعلى رأسهم الأطفال.

لذلك نكرّس اليوم العالميّ للإنترنت الآمن والشهر الوطنيّ لحماية الأولاد في الشبكة لزيادة وعي الأطفال وأبناء الشبيبة، والأهل والمهنيّين في البلاد والعالم حول الاستخدام الرشيد والمسؤول لشبكة الإنترنت، وللتصرّف القِيَمِيّ والمسؤول والآمن في الشبكة. خلال هذا الأسبوع، يقوم المهنيّون في هذا المجال بالترويج للاستخدام لآمن والقِيَمِيّ في الإنترنت، ويعملون على زيادة الوعي حول حالات الخطر الكامنة في الإنترنت، وذلك من أجل منع الإساءة ولمعرفة كيفيّة التعامل معها، كما سيعملون على زيادة الوعي حول أهميّة حماية خصوصيّة الآخر والحفاظ على خصوصيّة الفرد.

تذكروا الانترنت سلاح ذو حديين خذوا منه الإستفادة والمعرفة وتجنبوا الضرر.

دمتم بخير

كتابة الطالبة: أسمهان حوش

הירשמו עכשיו
וקבלו מנוי לכל השנה
ב400 ש״ח בלבד!